User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2017-09-11

في حضرة الله

أتذكّر أنّني، وأنا في هذا المكان، ينظر الله إليّ بنظرته المـــُحبّة الّتي تُرافق كياني. آخذ وقتًا مع هذه الفكرة.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

أطلب نعمة التحرّر من كلّ صورة عن الله تُناقض حبّه لي،
ورغبته في سعادتي، بل أرغب من كلّ قلبي في اكتشاف مشيئته وكيفيّة العمل على
تتميمها.

مراجعة الحياة

 إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

على نور محبّة الله أُعيد النظر في ما اعيشه في الفترة السابقة

أستذكر مراحلها مبتدئًا من أحدث مرحلة، صعودًا
إلى بدايتها

أجمّع كلّ ما يثير فيّ النور والحمد

أتنبّه إلى كلّ ما يثير في ظلالاً وامتعاض،

بشكرٍ على كلّ ما وجدته، أطلب نِعم الثبات في النور
والتقدّم في الظلال

الكلمة

لوقا 6: 6-11

ودخَلَ المَجمَعَ في سَبْتٍ آخرَ، وأَخَذَ يُعَلِّم. وكانَ هُناكَ رَجُلٌ يَدُه اليُمنى شَلاَّء. وكانَ الكَتَبَةُ والفِرِّيسيُّونَ يُراقِبونَه، ليَرَوا هل يُجْري الشِّفاءَ في السَّبْت، فَيَجِدوا ما يَشكونَهُ بِه. فعَلِمَ أَفكارَهم، فقالَ لِلرَّجُلِ ذي اليَدِ الشَّلاَّء: «قُم فَقِفْ في وَسْطِ الجَماعة!» فقامَ ووقفَ فيه. فقالَ لَهم يسوع: «أَسأَلُكم: هل يَحِلُّ عَمَلُ الخَيرِ في السَّبْتِ أَم عَمَلُ الشَّرّ، وتَخليصُ نَفْسٍ أَم إِهلاكُها؟» ثُمَّ أَجالَ طَرْفَهُ فيهِم جَميعاً، وقالَ لَه: «أُمْدُدْ يَدَكَ» ففَعلَ فَعادتَ يَدُه صَحيحَة. فجُنَّ جُنونُهم وتَباحَثوا فيما يَصنَعونَ بِيَسوع.

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • المجمع، الفريسيين، ذو اليد اليابسة، يسوع. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة الحريّة الداخليّة كي أتبع دائمًا طريق دعوتي الخاصّة
  • ذو اليد اليابسة : هو معذّب بسببها وينتظر أقلّ فرصة ليحلّ مشكلته
  • الفرّيسيّون : لا يرون الرجل ولا آلامه، هم يضحّون به من أجل احترام قداسة الله وشريعته
  • التزام الرسل باتّباع يسوع يليه تجلّي قويّ لسلطته

مناجاة

ما هي المشاعر الّتي اختلجت في داخلي بينما كنت أتأمّل في
كلمة الرّب؟

أتصوّر الرب يسوع إلى جانبي، واقف أو جالس...

أسكب قلبي أمامه كأنّي أمام صديق حميم

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits