User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2017-09-13

في حضرة الله

أنا حاضرٌ الآن أمام من وهبني الوجود والنمو

أتأمّل في حضور الله الّذي يرافقني دائمًا
بحبّه

وأتذكّر كلّ ما نمّاه هذا الحبّ فيّ حتى
الآن.

أرتاح في صلاتي بين يديه الآن وأتركه هو
ينمّي فيّ ما يريد.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

أطلب نعمة التحرّر من كلّ صورة عن الله تُناقض حبّه لي،
ورغبته في سعادتي، بل أرغب من كلّ قلبي في اكتشاف مشيئته وكيفيّة العمل على
تتميمها.

مراجعة الحياة

إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

أمام محبّة الله اللامتناهيّة وغير المشروطة أقف في هذا اليوم

وأقدّم للربّ كلّ ما عشته، كما هو، بثقة تامّة ودون أيّ
مواربة

أستعرض أمامه المشاعر المختلفة الّتي تنتابني

أتتبّع المشاعر الأساسيّة لأرى إلى أيّ أحداث تقودني

أقدّم كلّ ذلك إلى الرّب بمناجاة، وأصغي إلى ما يريد أن
يقوله لي من خلال هذه الأحداث

الكلمة

لوقا 6: 20-26

َرَفَعَ
عَيْنَيْه نَحوَ تَلاميذِه وقال: «طوبى
لَكُم أَيُّها الفُقَراء، فإِنَّ لَكُم مَلَكوتَ الله. طوبى لَكُم أَيُّها
الجائعونَ الآن فَسَوفَ تُشبَعون. طوبى لَكُم أَيُّها الباكونَ الآن فسَوفَ
تَضحَكون. طوبى لَكمُ إِذا أَبغَضَكُمُ النَّاس ورَذَلوكم وشتَموا اسمَكُم ونَبذوه
على أَنَّه عار مِن أَجلِ ابنِ الإِنسان. اِفرَحوا في ذلك اليَومِ واهتُّزوا
طَرَباً، فها إِنَّ أَجرَكُم في السَّماءِ عظيم، فهكذا فَعَلَ آباؤهُم
بِالأَنبِياء. لكِنِ الوَيلُ لَكُم أَيُّها الأَغنِياء فقَد نِلتُم عَزاءَكُم. الوَيلُ
لَكم أَيُّها الشِّباعُ الآن فسَوفَ تَجوعون. الوَيلُ لَكُم أَيُّها الضَّاحِكونَ
الآن فسَوفَ تَحزَنونَ وتَبكون. الوَيلُ لَكُم إِذا مَدَحَكم جَميعُ النَّاس
فَهكذا فَعَلَ آباؤُهم بِالأَنبِياءِ الكَذَّابين.

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • الجبل، التلاميذ، الجماهير، يسوع. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة اكتشاف طريق دعوتي الخاصّة من خلال جروحي وحدودي
  • أتأمّل كيف يمكن لحدودي : فقري، حزني وذلّي، أن تتحوّل إلى دوافع رسوليّة لمزيد من التعاطف والتضامن
  • أتأمّل كيف أن "ضماناتي" : غنى ولذّات قد تبعدني عن الانتباه إلى الآخرين
  • كلّ رحمة أمارسها تجاه الآخرين تجعلني أفهم رحمة الربّ تجاهي فأقبلها وأتركها تفعل بي

مناجاة

ما هي المشاعر الّتي اختلجت في داخلي بينما كنت أتأمّل في
كلمة الرّب؟

أتصوّر الرب يسوع إلى جانبي، واقف أو جالس...

أسكب قلبي أمامه كأنّي أمام صديق حميم

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits