User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2017-09-17

في حضرة الله

أنا حاضرٌ الآن أمام من وهبني الوجود والنمو

أتأمّل في حضور الله الّذي يرافقني دائمًا
بحبّه

وأتذكّر كلّ ما نمّاه هذا الحبّ فيّ حتى
الآن.

أرتاح في صلاتي بين يديه الآن وأتركه هو
ينمّي فيّ ما يريد.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

قال آباء الكنيسة "الله هو غاية كلّ رغبات
الإنسان"

فالإنسان يرغب في السعادة الّتي هي الله

ولكنني أُعطي رغباتي صورًا غير ملائمة، فتسجنني بدل أن
تحرّرني.

أطلب من الله أن يحرّرني من هذه الصور.

مراجعة الحياة

إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

أُعيد اعتبار شبكة العلاقات الّتي تشكّل حياتي. مع ذاتي،
مع الآخرين ومع الله

أشكر الله على هذه الشبكات المختلفة وعلى الحياة والخير
الّذي نلته منها

ألاحظ التصدّعات في بعض هذه الشبكات، تثير فيّ مرارة أو
أسف أو خيبة

أطلب نعمة قبول الواقع بكلّ ما فيه، كي أرى كلّ إمكاناته
وأتمكّن من تحسينه

الكلمة

متى 18: 21-35

فدَنا بُطرُس وقالَ له: ((يا ربّ، كم مَرَّةً يَخْطَأُ إِلَيَّ أَخي وَأَغفِرَ لَه؟ أَسَبعَ مَرَّات؟ )) فقالَ له يسوع: ((لا أَقولُ لكَ: سَبعَ مرَّات، بل سَبعينَ مَرَّةً سَبعَ مَرَّات. ((لِذلكَ مَثَلُ مَلكوتِ السَّمَواتِ كَمَثلِ مَلِكٍ أَرادَ أَن يُحاسِبَ خَدَمَه. فَلَمَّا شَرَعَ في مُحاسَبتِهم أُتِيَ بِواحِدٍ مِنهُم علَيه عَشَرةُ آلافِ وَزْنَة. ولَم يَكُن عندَه ما يُؤَدِّي بِه دَينَه، فَأَمَرَ مَولاهُ أَن يُباعَ هو وامرأَتُه وأَولادهُ وجَميعُ ما يَملِك لِيُؤَدَّى دَينُه. فَجَثا لَه الخادِمُ ساجِداً وقال: ((أَمهِلْني أُؤَدِّ لَكَ كُلَّ شَيء )). فأَشفَقَ مَولى ذلكَ الخادِم وأَطلقَه وأَعفاهُ مِنَ الدَّين. ولَمَّا خرَجَ ذلكَ الخادِمُ لَقِيَ خادِماً مِن أَصحابِه مَدِيناً له بِمِائةِ دِينار. فأَخَذَ بِعُنُقِه يَخنُقُه وهو يقولُ له: ((أَدِّ ما علَيكَ )). فجَثا صاحِبُه يَتَوسَّلُ إِلَيه فيَقول: ((أَمهِلْني أُؤَدِّهِ لكَ )). فلَم يَرضَ، بل ذهَبَ بِه وأَلقاه في السِّجنِ إِلى أَن يُؤَدِّيَ دَيْنَه. وشَهِدَ أَصحابُه ما جرى فاغتَمُّوا كثيراً، فمَضَوا وأَخبَروا مَولاهم بِكُلِّ ما جَرى. فدَعاهُ مولاهُ وقالَ له: ((أَيُّها الخادِمُ الشِّرِّير، ذاكَ الدَّينُ كُلُّه أَعفَيتُك مِنه، لأَنَّكَ سأَلتَني. أَفما كانَ يجِبُ عليكَ أَنتَ أَيضاً أَن تَرحَمَ صاحِبَكَ كما رحِمتُكَ أَنا؟ )) وغَضِبَ مَولاهُ فدَفعَه إِلى الجَلاَّدين، حتَّى يُؤَدِّيَ لَه كُلَّ دَيْنِه. فَهَكذا يَفعلُ بِكم أَبي السَّماويّ، إِن لم يَغفِرْ كُلُّ واحِدٍ مِنكم لأَخيهِ مِن صَميمِ قَلبِه )).

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • تصوّر المكان : أرى أشخاصًا أعرفهم على خلاف أمام الربّ، وأنا معهم. أطلب نعمة الغفران.
  • أصغي إلى وصيّة يسوع بالغفران اللامتناهي لمن يطلُب الغفران. ما الذي يزعجني أو يخيفني في هذه الوصيّة.
  • أتأمّل في القصّة كيف أنّ الذي لم يدرك أنّه هو أيضًا مغفور له يقع في الشبكة التي نصبها لأخيه.
  • أفكّر كيف أنّ المغفرة لمن أساء إليّ تحرّرني أنا من ثقل الإساءة التي أصابتني منه.

مناجاة

ما هي المشاعر الّتي اختلجت في داخلي بينما كنت أتأمّل في
كلمة الرّب؟

أتصوّر الرب يسوع إلى جانبي، واقف أو جالس...

أسكب قلبي أمامه كأنّي أمام صديق حميم

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits