User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2018-01-17

في حضرة الله

أتذكّر أنّني، وأنا في هذا المكان، ينظر الله إليّ بنظرته المـــُحبّة الّتي تُرافق كياني. آخذ وقتًا مع هذه الفكرة.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

قليل من الناس يُدركون عظمة ما كان يُمكن أن يعيشوه

لو بحثوا في حياتهم عن عيش مشيئة الله

وتركوا نعمته تعمل فيهم.

أطلب نعمة الثّقة بذاتي في محبّة الله.

مراجعة الحياة

 إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

على نور محبّة الله أُعيد النظر في ما اعيشه في الفترة السابقة

أستذكر مراحلها مبتدئًا من أحدث مرحلة، صعودًا
إلى بدايتها

أجمّع كلّ ما يثير فيّ النور والحمد

أتنبّه إلى كلّ ما يثير في ظلالاً وامتعاض،

بشكرٍ على كلّ ما وجدته، أطلب نِعم الثبات في النور
والتقدّم في الظلال

الكلمة

مرقس 3 : 1-6

وَدَخَلَ ثانيَةً بَعضَ المَجامِع وكانَ فيه رَجُلٌ يَدُه شَلاَّء. وكانوا يُراقِبونَه لِيَرَوا هَل يَشفيهِ في السَّبْت ومُرادُهم أَن يَشكوه. فقالَ لِلرَّجُلِ ذي اليَدِ الشَّلاَّء: «قُمْ في وَسْطِ الجمَاعة». ثُمَّ قالَ لهم: «أَعَمَلُ الخَيرِ يَحِلُّ في السَّبتِ أَم عَمَلُ الشَّرّ ؟ أَتَخليصُ نَفْسٍ أَم قَتْلُها ؟» فظَلُّوا صامِتين. فأَجالَ طَرْفَه فيهِم مُغضَباً مُغتَمّاً لِقَساوةِ قُلوبِهم، ثُمَّ قالَ لِلرَّجُل: "اُمدُدْ يَدَك". فمَدَّها فعادَت يَدُه صَحيحَة. فخَرَجَ الفِرِّيسيُّونَ وتآمَروا علَيه لِوَقْتِهم معَ الهِيرودُسِيِّين لِيُهلِكوه.

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • المجمع، الحاضرين، المشلول ويسوع. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة تمييز ما يُحيي عمّا يميت
  • الرجل المشلول، بسبب مصيبته، الجسديّة والاجتماعيّة والروحيّة، يصبح موضوع استغلال : الفرّيسيون يستعملونه كامتحان
  • يسوع يخيّر الفرّيسيين بين اتّباع الشريعة، ما هو مكتوب ممّا يصحّ ولا يصحّ، وبين متطلّبات الحياة العمليّة
  • يسوع يغضب بسبب انغلاق قلوب الفرّيسيين

مناجاة

ما الّذي شعرت به خلال تأمّلي؟

تعزية أو اكتئاب أو حيرة أو خوف أو غضب أو حزن أو خيبة أو
اندهاش ...

أتصوّر الرّب يسوع إلى جانبي، واقف أو جالس...

أتشارك معه بمشاعري

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits