User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2018-10-15

في حضرة الله

بينما أصل إلى هنا وأتحضّر للقائي مع الله،
هو سبقني. هو حاضر وينتظرني. هو دائمًا يسبقني لأنّه ينتظر دومًا وقت اللقاء معي،
أكثر من أعزّ صديق حميم أعرفه.
آخذ الوقت كي أُصغي إلى ترحيبه بي وأختبره.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

ليس الله غريبًا عن حريّتي لا بل روحه هو الّذي يبثّ فيّ
كلّ رغبة في السعادة الحقيقيّة وهو الّذي يدلّني بلطفٍ نحو خيري.
أطلب النعمة كي أستسلم لصوت الروح فيّ.

مراجعة الحياة

إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

أمام محبّة الله اللامتناهيّة وغير المشروطة أقف في هذا اليوم

وأقدّم للربّ كلّ ما عشته، كما هو، بثقة تامّة ودون أيّ
مواربة

أستعرض أمامه المشاعر المختلفة الّتي تنتابني

أتتبّع المشاعر الأساسيّة لأرى إلى أيّ أحداث تقودني

أقدّم كلّ ذلك إلى الرّب بمناجاة، وأصغي إلى ما يريد أن
يقوله لي من خلال هذه الأحداث

الكلمة

لوقا 11: 29-32

واحتَشَدتِ الجُموعُ فأَخَذَ يقول: «إِنَّ هذا الجِيلَ جيلٌ فاسِدٌ يَطلُبُ آية، ولَن يُعْطى سِوى آيةِ يُونان. فكما كانَ يونانُ آيةً لأَهلِ نِينَوى، فكذلِكَ يَكونُ ابنُ الإِنسانِ آيَةً لِهذا الجيل. مَلِكَةُ التَّيمَنِ تَقومَ يَومَ الدَّينونَةِ مَعَ رِجالِ هذا الجيلِ وتَحكُمُ علَيهِم، لأَنَّها جاءت مِن أَقاصي الأرضِ لِتَسمَعَ حِكمَةَ سُلَيمان، وههُنا أَعظَمُ مِن سُلَيمان. رِجالُ نِينَوى يَقومونَ يَومَ الدَّينونَةِ مَعَ هذا الجيلِ ويَحكُمونَ علَيه، لأَنَّهم تابوا بإِنذارِ يُونان، وههُنا أَعظمُ مِن يُونان.»

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • المدن والقرى التي يمرّ بها يسوع، الجماهير ويسوع. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة اكتشاف مدى الغنى الذي يعطيني الربّ في داخلي
  • أرى الناس يتجمهرون على يسوع دون أن يعرفوا بالضبط من هو وماذا يريدون منه
  • حكمة الرب أعظم من حكمة سليمان، وأنا اختبرتها وأختبرها في حياتي
  • رحمة الرب أعظم من تلك التي تجلّت مع الخطأة في نينوى، أتذكّرها وأختبرها من جديد

مناجاة

أتذكّر أنّي لا زلت في حضرة الله

أتصوّر الرّب يسوع بقربي، جالس أو واقف...

أقول ما يمرّ في خاطري أو في قلبي

كما أتكلّم مع صديق حميم

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits