User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2018-11-11

في حضرة الله

فيما أنا هنا، أتنبّه إلى دقّات قلبي، تكرار حركات تنفّسي، تحرّكات أفكاري، كلّ هذه علامات على استمرار عمل الله في تكويني.
آخذ الوقت كي أتأمّل في حضور الله العامل فيّ.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

أطلب نعمة التحرّر من كلّ صورة عن الله تُناقض حبّه لي،
ورغبته في سعادتي، بل أرغب من كلّ قلبي في اكتشاف مشيئته وكيفيّة العمل على
تتميمها.

مراجعة الحياة

إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

أُعيد اعتبار شبكة العلاقات الّتي تشكّل حياتي. مع ذاتي،
مع الآخرين ومع الله

أشكر الله على هذه الشبكات المختلفة وعلى الحياة والخير
الّذي نلته منها

ألاحظ التصدّعات في بعض هذه الشبكات، تثير فيّ مرارة أو
أسف أو خيبة

أطلب نعمة قبول الواقع بكلّ ما فيه، كي أرى كلّ إمكاناته
وأتمكّن من تحسينه

الكلمة

مرقس 12: 28-34

في ذلِك الزمان: دَنا إِلى يسوعَ أَحدُ الكَتَبَة، فسأله: «ما الوَصِيَّةُ الأُولى في الوَصايا كُلِّها؟» فأَجابَ يسوع: «الوَصِيَّةُ الأُولى هيَ: اسمَع، يا إِسرائيل: إِنَّ الرَّبَّ إِلهَنا هو الرَّبُّ الأَحَدُ، فأَحبِبِ الرَّبَّ إِلهَكَ، بِكُلِّ قلبِكَ وكُلِّ نَفْسِكَ وكُلِّ ذِهِنكَ وكُلِّ قُوَّتِكَ. والثَّانِيَةُ هي: أَحبِبْ قريبَكَ حُبَّكَ لِنَفْسِكَ؛ ولا وَصِيَّةَ أُخرى أَكبرُ مِن هاتَيْن». فقالَ له الكاتب: «أَحسَنتَ، يا مُعَلِّمُ، لقد أَصَبْتَ إِذ قُلتَ: إِنَّه الأَحَد ولَيسَ مِن دونِه آخَر؛ وأَن يُحِبَّهُ الإِنسانُ يِكُلِّ قلبِهِ وكُلِّ ذِهنِهِ وكُلِّ قُوَّتِه، وأَن يُحِبَّ قَريبَه حُبَّه لِنَفْسِه، أَفضَلُ مِن كُلِّ مُحرَقَةٍ وذبيحَة». فلمَّا رأَى يسوعُ أَنَّه أَجابَ بِفَطَنة قالَ له: «لَستَ بَعيدًا مِن مَلَكوتِ الله». ولَم يَجرُؤْ أَحَدٌ بعدَئذٍ أَن يَسأَلَه عن شَيء.

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • الهيكل، الكهنة والشيوخ، يسوع. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة الشوق إلى النمو في الحياة الروحيّة
  • يسوع يذكر الوصيّتين كوحدة لا تنفصم إحداها عن الأخرى
  • الكاتب يجد في إجابة يسوع صدى لقناعته الروحيّة العميقة
  • رغم كلّ ما يفرّق بين يسوع والكاتب يجدان تناغمًا على مستوى الاختبار الروحيّ العميق

مناجاة

أتذكّر أنّي لا زلت في حضرة الله

أتصوّر الرّب يسوع بقربي، جالس أو واقف...

أقول ما يمرّ في خاطري أو في قلبي

كما أتكلّم مع صديق حميم

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits