User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2019-10-23

في حضرة الله

بينما أصل إلى هنا وأتحضّر للقائي مع الله،
هو سبقني. هو حاضر وينتظرني. هو دائمًا يسبقني لأنّه ينتظر دومًا وقت اللقاء معي،
أكثر من أعزّ صديق حميم أعرفه.
آخذ الوقت كي أُصغي إلى ترحيبه بي وأختبره.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

قال آباء الكنيسة "الله هو غاية كلّ رغبات
الإنسان"

فالإنسان يرغب في السعادة الّتي هي الله

ولكنني أُعطي رغباتي صورًا غير ملائمة، فتسجنني بدل أن
تحرّرني.

أطلب من الله أن يحرّرني من هذه الصور.

مراجعة الحياة

إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

ما هي المشاعر الّتي تنتابني في هذا النهار؟

أضع مشاعري تحت نور الله المحبّ كي أفهم معانيها

أشكر الله على ما يثير فيّ سلامًا وفرحًا

أتنبّه إلى ما يثير فيّ امتعاضًا وانزعاجًا

أشكر الله لأنّه يُظهر لي من خلال هذه المشاعر طُرق تقدّم، وأسأله الحكمة كي أُدرك كيف أسير فيها

الكلمة

لوقا 12: 39-48

«وأَنتُم تعلَمونَ أَنَّه لْو عَرَفَ رَبُّ البَيتِ في أَيَّةِ ساعَةٍ يأتي السَّارِق لَم يَدَعْ بَيتَه يُنقَب. فكونوا أَنتُم أَيضاَ مُستَعِدِّين، ففي السَّاعَةِ الَّتي لا تتَوقَّعونَها يَأتي ابنُ الإنسان.» فقالَ بُطرس: «يا ربّ، أَلَنا تَضرِبُ هذا المَثل أَم لِلنَّاسِ جَميعاً؟» فقالَ الرَبّ: «مَن تُراهُ الوَكيلَ الأَمينَ العاقِلَ الَّذي يُقيمُهُ سَيِّدُهُ على خَدَمِهِ لِيُعطِيَهم وَجبَتَهُم مِنَ الطَّعامِ في وَقْتِها؟ طوبى لِذلِكَ الخادِمِ الَّذي إِذا جاءَ سَيِّدُهُ وَجَدَهُ مُنصَرِفاً إِلى عَمَلِهِ هذا. الحَقَّ أَقولُ لَكُم إِنَّهُ يُقيمُهُ على جَميعِ أَموالِه. ولكِن إذا قالَ ذَلِكَ الخادِمُ في قَلْبِه: إِنَّ سَيِّدي يُبطِئُ في مَجيئِه، وأَخَذَ يَضرِبُ الخَدَمَ والخادِمات، ويأَكُلُ ويَشرَبُ ويَسكَر، فيَأتي سَيِّدُ ذلِكَ الخادِمِ في يومٍ لا يَتَوقَّعُه وساعَةٍ لا يَعلَمُها، فيَفصِلُه وَيَجزيهِ جَزاءَ الكافِرين. فذاكَ الخادِمُ الَّذي عَلِمَ مَشيئَةَ سَيِّدِهِ وما أَعَدَّ شَيئاً، ولا عَمِلَ بِمَشيَئةِ سَيِّدِه، يُضرَبُ ضَرباً كَثيراً. وأَمَّا الَّذي لم يَعلَمْها، وعَمِلَ ما يَستَوجِبُ بِه الضَّرْب، فيُضرَبُ ضَرْباً قليلاً. ومَن أُعطِيَ كثيراً يُطلَبُ مِنهُ الكَثير، ومَن أُودِعَ كثيراَ يُطالَبُ بِأَكثَرَ مِنه.»

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • الجموع، التلاميذ ويسوع. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة التنبّه إلى حياتي الروحيّة
  • أتأمّل كيف أنّ العدو ينتظر ساعة أغفل عن الانتباه كي يوقعني
  • أتنبّه إلى "حاجات بيتي" بدءًا بنفسي وروحي، وحاجات من حولي
  • أتذكّر كيف أن إهمال هذه الحاجات أدّى دائمًا إلى عواقب مؤلمة

مناجاة

هل لاحظت ما الّذي في صلاتي يُثير عندي الرّغبة في مناجاة الله؟

هل وجدت فيها تحدّيات أو ما يُريح أو تساؤلات أو ما يثيرها؟

أتصوّر الرب يسوع إلى جانبي، واقف أو جالس...

أعبّر له عن مشاعري بثقة الأصدقاء المقرّبين

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits