User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2020-03-24

في حضرة الله

فيما أنا هنا، أتنبّه إلى دقّات قلبي، تكرار حركات تنفّسي، تحرّكات أفكاري، كلّ هذه علامات على استمرار عمل الله في تكويني.
آخذ الوقت كي أتأمّل في حضور الله العامل فيّ.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

قليل من الناس يُدركون عظمة ما كان يُمكن أن يعيشوه

لو بحثوا في حياتهم عن عيش مشيئة الله

وتركوا نعمته تعمل فيهم.

أطلب نعمة الثّقة بذاتي في محبّة الله.

مراجعة الحياة

 إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

على نور محبّة الله أُعيد النظر في ما اعيشه في الفترة السابقة

أستذكر مراحلها مبتدئًا من أحدث مرحلة، صعودًا
إلى بدايتها

أجمّع كلّ ما يثير فيّ النور والحمد

أتنبّه إلى كلّ ما يثير في ظلالاً وامتعاض،

بشكرٍ على كلّ ما وجدته، أطلب نِعم الثبات في النور
والتقدّم في الظلال

الكلمة

يوحنّا 5: 1-16

كانَ أَحَدُ أَعيادِ اليَهود، فصَعِدَ يسوعُ إِلى أُورَشَليم. وفي أُورَشَليمَ بِرْكَةٌ عِندَ بابِ الغَنَم، يُقالُ لها بالعِبرِيّةِ بَيتَ ذاتا، ولها خَمسَةُ أَروِقَة، يَضَّجعُ فيها جُمْهورٌ مِنَ المَرْضَى بَينَ عُمْيانٍ وعُرْجٍ وكُسْحان. وكانَ هُناكَ رَجُلٌ عَليلٌ مُنذُ ثَمانٍ وثَلاثينَ سَنَة. فرَآهُ يسوعُ مُضَّجِعًا، فعَلِمَ أَنَّ له مُدَّةً طَويلَةً على هذِه الحال. فقالَ له: «أَتُريدُ أَن تُشفى؟» أَجابَه العَليل: «يا ربّ، ليسَ لي مَن يَغُطُّني في البِركَةِ عِندَما يَفورُ الماء. فبَينَما أَنا ذاهِبٌ إِلَيها، يَنزِلُ قَبْلي آخَر». فقالَ له يسوع: «قُم فَاحمِلْ فِراشَكَ وامشِ». فشُفِيَ الرَّجُلُ لِوَقتِه، فحَمَلَ فِراشَه ومشى. وكَانَ ذلكَ اليَومُ يومَ السَّبْت. فقالَ اليَهودُ لِلَّذي شُفِيَ: هذا يَومُ السَّبْت، فلا يَحِلُّ لك أَن تَحمِلَ فِراشَكَ». فأَجابَهم: «إِنَّ الَّذي شَفاني قالَ لي: اِحمِلْ فِراشَكَ وامْشِ؟» فسأَلوه:«مَنِ الرَّجُلُ الَّذي قالَ لكَ: اِحمِلْ فِراشَكَ وامشِ؟ » وكانَ الَّذي شُفِيَ لا يَعرِفُ مَن هو، لِأَنَّ يسوعَ انصَرَفَ عنِ الجَمْعِ الَّذي في المَكان. ولَقِيَه يسوعُ بَعدَ ذلكَ في الهَيكل، فقالَ له: «قد تَعافَيتَ، فلا تَعُدْ إِلى الخَطيئَة، لِئَلاَّ تُصابَ بِأَسوَأَ .» فذَهَبَ الرَّجُلُ إِلى اليَهود، فأَخبرَهُم أَنَّ يسوعَ هوَ الَّذي شَفاه. فأَخذَ اليَهودُ يَضطَهِدونَ يسوع لأَنَّه كانَ يَفعَلُ ذلكَ يَومَ السَّبْت.

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • تصوّر المكان : البركة في رواق الهيكل، تجمّع المرضى مع أهلهم وأصحابهم يترقّبون فوران الماء، المشلول، يسوع، وأنا معهم. أطلب نعمة البحث عن الربّ في وحدتي وإيجاده.
  • المشلول وحيد "ليس له أحد"، في حين أنّ الآخرين كلّ له من يدفعه.
  • كلمة يسوع تكفي للشفاء، لا يحتاج المشلول إلى العلاج الذي يتّبعه الباقون.
  • أرى المشلول يقف، بعد 38 سنة، ويتحدّى شريعة السبت وتقاليده.

مناجاة

هل لاحظت ما الّذي في صلاتي يُثير عندي الرّغبة في مناجاة الله؟

هل وجدت فيها تحدّيات أو ما يُريح أو تساؤلات أو ما يثيرها؟

أتصوّر الرب يسوع إلى جانبي، واقف أو جالس...

أعبّر له عن مشاعري بثقة الأصدقاء المقرّبين

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits