User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2020-09-17

في حضرة الله

الله معي. بل أكثر من ذلك، الله في داخلي. بفضله أنا كائن.

آخذ الوقت لأتأمّل في حضور الله الّذي يبثُ
فيّ الحياة،

في جسدي، في فكري، في قلبي وفي كلّ تفاصيل
حياتي.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

ليس الله غريبًا عن حريّتي لا بل روحه هو الّذي يبثّ فيّ
كلّ رغبة في السعادة الحقيقيّة وهو الّذي يدلّني بلطفٍ نحو خيري.
أطلب النعمة كي أستسلم لصوت الروح فيّ.

مراجعة الحياة

 إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

على نور محبّة الله أُعيد النظر في ما اعيشه في الفترة السابقة

أستذكر مراحلها مبتدئًا من أحدث مرحلة، صعودًا
إلى بدايتها

أجمّع كلّ ما يثير فيّ النور والحمد

أتنبّه إلى كلّ ما يثير في ظلالاً وامتعاض،

بشكرٍ على كلّ ما وجدته، أطلب نِعم الثبات في النور
والتقدّم في الظلال

الكلمة

لوقا 7 : 36-50

ودَعاهُ أَحَدُ الفِرِّيسيِّينَ إِلى الطَّعامِ عِندَه، فدَخَلَ بَيتَ الفِرِّيسيّ وجَلَس إِلى المائدَة. وإِذا بِامرأَةٍ خاطِئَةٍ كانت في المَدينة، عَلِمَت أَنَّهُ على المائِدَةِ في بيتِ الفِرِّيسيّ، فجاءت ومعَها قاروةُ طِيبٍ، ووَقَفَت مِنْ خَلْفُ عِندَ رِجْلَيه وهيَ تَبْكي، وجَعَلَت تَبُلُّ قَدَمَيهِ بِالدُّموع، وتَمسَحُهُما بِشَعْرِ رَأسِها، وتُقَبِّلُ قَدَمَيه وتَدهُنُهما بِالطِّيب. فلَمَّا رأَى الفِرِّيسيُّ الَّذي دَعاهُ هذا الأَمر، قالَ في نَفْسِه: "لو كانَ هذا الرَّجُلُ نَبِيّاً، لَعَلِمَ مَن هِيَ المَرأَةُ الَّتي تَلمِسُه وما حالُها: إِنَّها خاطِئَة". فأَجابَه يسوع: "يا سِمعان، عندي ما أَقولُه لَكَ". فقالَ: "قُلْ يا مُعلِّم". قال: "كانَ لِمُدايِنٍ مَدينان، على أَحدِهما خَمسُمِائةِ دينارٍ وعلى الآخَرِ خَمسون. ولَم يَكُنْ بِإِمكانِهِما أَن يُوفِيا دَينَهُما فأَعفاهُما جَميعاً. فأَيُّهما يَكونُ أَكثَرَ حُبّاً لَه ؟" فأَجابَه سِمعان: "أَظُنُّه ذاك الَّذي أَعفاهُ مِنَ الأَكثرَ". فقالَ له: "بِالصَّوابِ حَكَمتَ». ثُمَّ التَفَتَ إِلى المَرأَةِ وقالَ لِسِمعان: "أَتَرى هذهِ المَرأَة ؟ إِنِّي دَخَلتُ بَيتَكَ فما سكَبتَ على قَدَمَيَّ ماءً. وأَمَّا هِيَ فَبِالدُّموعِ بَلَّت قَدَمَيَّ وبِشَعرِها مَسَحَتهُما. أَنتَ ما قَبَّلتَني قُبلَةً، وأَمَّا هي فلَم تَكُفَّ مُذ دَخَلَت عَن تَقبيلِ قَدَمَيَّ. أَنتَ ما دَهَنتَ رأسي بِزَيتٍ مُعَطَّر، أَمَّا هِيَ فَبِالطِّيبِ دَهَنَتْ قَدَمَيَّ. 4فإِذا قُلتُ لَكَ إِنَّ خَطاياها الكَثيرَةَ غُفِرَت لَها، فِلأَنَّها أَظهَرَت حُبّاً كثيراً. وأَمَّا الَّذي يُغفَرُ له القَليل، فإِنَّه يُظهِرُ حُبّاً قَليلاً»، ثُمَّ قالَ لَها: "غُفِرَت لَكِ خَطاياكِ». فأَخَذَ جُلَساؤُه على الطَّعامِ يَقولونَ في أَنفُسِهم: "مَن هذا حَتَّى يَغفِرَ الخَطايا ؟» فقالَ لِلمَرأَة: "إِيمانُكِ خَلَّصَكِ فاذهَبي بِسَلام».

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • بيت سمعان الفرّيسيّ، المدعويّن، يسوع، المرأة. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة اختبار الحياة الجديدة الآتية من ظلمتي
  • المرأة : جريئة، تُدرك ما يفكّره المدعوّون، ليس لديها ما تخسره، تستخدم لتعبّر عن بذل الذّات نفس الطرق التي استعملتها فيما مضى للخطيئة
  • الفرّيسيّ : هو واثق أنّه قام بواجباته وواثق من وجهة نظره وحكمه على الأمور والناس
  • يسوع يجد رسالته ومعنى حياته مع الخطأة والمهمّشين

مناجاة

ما الّذي شعرت به خلال تأمّلي؟

تعزية أو اكتئاب أو حيرة أو خوف أو غضب أو حزن أو خيبة أو
اندهاش ...

أتصوّر الرّب يسوع إلى جانبي، واقف أو جالس...

أتشارك معه بمشاعري

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits