User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2020-09-20

في حضرة الله

الله معي. بل أكثر من ذلك، الله في داخلي. بفضله أنا كائن.

آخذ الوقت لأتأمّل في حضور الله الّذي يبثُ
فيّ الحياة،

في جسدي، في فكري، في قلبي وفي كلّ تفاصيل
حياتي.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

ليس الله غريبًا عن حريّتي لا بل روحه هو الّذي يبثّ فيّ
كلّ رغبة في السعادة الحقيقيّة وهو الّذي يدلّني بلطفٍ نحو خيري.
أطلب النعمة كي أستسلم لصوت الروح فيّ.

مراجعة الحياة

إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

أمام محبّة الله اللامتناهيّة وغير المشروطة أقف في هذا اليوم

وأقدّم للربّ كلّ ما عشته، كما هو، بثقة تامّة ودون أيّ
مواربة

أستعرض أمامه المشاعر المختلفة الّتي تنتابني

أتتبّع المشاعر الأساسيّة لأرى إلى أيّ أحداث تقودني

أقدّم كلّ ذلك إلى الرّب بمناجاة، وأصغي إلى ما يريد أن
يقوله لي من خلال هذه الأحداث

الكلمة

متى 20: 1 – 16

في ذَلِكَ الزَّمان، قالَ يسوعُ لِتلاميذِه هذا المَثَل: مَثلُ مَلكوتِ السَّمَوات كَمَثلِ رَبِّ بَيتٍ خَرَجَ عِندَ الفَجرِ لِيَستأجِرَ عَمَلةً لِكَرمِه. فاتَّفقَ معَ العَمَلةِ على دينارٍ في اليَوم وأَرسَلهم إِلى كَرْمِه. ثُمَّ خَرَجَ نَحوَ السَّاعةِ التَّاسِعة، فرأَى عَمَلةً آخَرينَ قائمينَ في السَّاحَةِ بَطَّالين. فقالَ لَهم: اِذهَبوا أَنتُم أَيضًا إِلى كَرْمي، وسَأُعطيكُم ما كانَ عَدْلاً، فذَهَبوا. وخرَجَ أَيضًا نَحوَ الظُّهْر ثُمَّ نَحوَ الثَّالِثَةِ بَعدَ الظُّهْر، ففَعلَ مِثلَ ذلك. وخَرَجَ نَحوَ الخامِسةِ بَعدَ الظُّهْر، فَلَقِيَ أُناسًا آخرينَ قائمينَ هُناك، فقالَ لَهم: لِماذا بَقِيتُم هَهُنا طَوالَ النَّهارِ بَطَّالين؟ قالوا له: لم يَستأجِرْنا أَحَد. قالَ لَهم: اِذهَبوا أَنتُم أَيضًا إِلى كَرْمي. ولمَّا جاءَ المساء قالَ صاحِبُ الكَرْمِ لِوَكيلِه: أُدعُ العَمَلَةَ وادفَعْ لَهُمُ الأُجرَة، مُبتَدِئًا بِالآخِرين مُنتَهِيًا بِالأَوَّلين. فجاءَ أَصحابُ السَّاعةِ الخامِسةِ بَعدَ الظُّهْر وأَخَذَ كُلٌّ مِنهُم دينارًا. ثُمَّ جاءَ الأَوَّلون، فظَنُّوا أَنَّهم سيَأخُذونَ أَكثَرَ مِن هؤُلاء، فَأَخَذَ كُلٌّ مِنهُم أَيضًا دينارًا. وكانوا يأخُذونَه ويقولون مُتَذَمِّرينَ على ربِّ البَيت: هؤُلاءِ الَّذينَ أَتَوا آخِرًا لم يَعمَلوا غَيرَ ساعةٍ واحدة، فساوَيتَهم بِنا نحنُ الَّذينَ احتَمَلْنا ثِقَلَ النَّهارِ وَحَرَّه الشَّديد. فأَجابَ واحدًا مِنهُم: يا صَديقي، ما ظَلَمتُكَ، أَلم تَتَّفِقْ مَعي على دينار؟ خُذْ مالَكَ وَانصَرِفْ. فَهذا الَّذي أَتى آخِرًا أُريدُ أَن أُعطِيَهُ مِثلَك: أَلا يَجوزُ لي أَن أَتصرَّفَ بِمالي كما أَشاء؟ أَم عَينُكَ حَسودٌ لأَنِّي كريم؟ فهَكذا يَصيرُ الآخِرونَ أَوَّلين والأَوَّلونَ آخِرين.

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • ساحة انتظار العمّال، ربّ العمل. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة ما يزيدني اهتداء إلى طريق سعادتي
  • العمّال الذين عملوا من الصباح ونالوا أجرهم وعادوا راضين إلى بيوتهم، دون معرفة ما حصل مع الباقين
  • امتعاض العمّال الذين أدركوا ما حصل مع المتأخرين
  • ألم السيّد عندما يرى كيف يريد المدعوّ أن يشوّه مجّانًا الفرح الذي اعتنى به وحضّر له طويلاً

مناجاة

هل لاحظت ما الّذي في صلاتي يُثير عندي الرّغبة في مناجاة الله؟

هل وجدت فيها تحدّيات أو ما يُريح أو تساؤلات أو ما يثيرها؟

أتصوّر الرب يسوع إلى جانبي، واقف أو جالس...

أعبّر له عن مشاعري بثقة الأصدقاء المقرّبين

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits