User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2020-11-22

في حضرة الله

أتذكّر أنّني، وأنا في هذا المكان، ينظر الله إليّ بنظرته المـــُحبّة الّتي تُرافق كياني. آخذ وقتًا مع هذه الفكرة.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

أطلب نعمة التحرّر من كلّ صورة عن الله تُناقض حبّه لي،
ورغبته في سعادتي، بل أرغب من كلّ قلبي في اكتشاف مشيئته وكيفيّة العمل على
تتميمها.

مراجعة الحياة

إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

أمام محبّة الله اللامتناهيّة وغير المشروطة أقف في هذا اليوم

وأقدّم للربّ كلّ ما عشته، كما هو، بثقة تامّة ودون أيّ
مواربة

أستعرض أمامه المشاعر المختلفة الّتي تنتابني

أتتبّع المشاعر الأساسيّة لأرى إلى أيّ أحداث تقودني

أقدّم كلّ ذلك إلى الرّب بمناجاة، وأصغي إلى ما يريد أن
يقوله لي من خلال هذه الأحداث

الكلمة

متى ٢٥: ٣١-٤٦

وإِذا جاءَ ابنُ الإِنسانِ في مَجْدِه، تُواكِبُهُ جَميعُ الملائِكة، يَجلِسُ على عَرشِ مَجدِه، وتُحشَرُ لَدَيهِ جَميعُ الأُمَم، فيَفصِلُ بَعضُهم عن بَعْضٍ، كما يَفصِلُ الرَّاعي الخِرافَ عنِ الجِداء. فيُقيمُ الخِرافَ عن يَمينِه والجِداءَ عن شِمالِه. ثُمَّ يَقولُ الملِكُ لِلَّذينَ عن يَمينِه: «تَعالَوا، يا مَن بارَكَهم أَبي، فرِثوا المَلكوتَ المُعَدَّ لَكُم مَنذُ إِنشاءِ العَالَم: لأَنِّي جُعتُ فأَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فسَقَيتُموني، وكُنتُ غَريباً فآويتُموني، وعُرياناً فَكسَوتُموني، ومَريضاً فعُدتُموني، وسَجيناً فجِئتُم إِليَّ". فيُجيبُهُ الأَبرار: «يا رَبّ، متى رأَيناكَ جائعاً فأَطعَمْناك أَو عَطشانَ فسَقيناك ؟ ومتى رأَيناكَ غريباً فآويناك أَو عُرياناً فكَسَوناك ؟ ومتى رَأَيناكَ مريضاً أَو سَجيناً فجِئنا إِليكَ؟» فيُجيبُهُمُ  المَلِك: «الحَقَّ أَقولُ لَكم: كُلَّما صَنعتُم شَيئاً مِن ذلك لِواحِدٍ مِن إِخوَتي هؤُلاءِ الصِّغار، فلي قد صَنَعتُموه». ثُمَّ يقولُ لِلَّذينَ عنِ الشِّمال: «إِليكُم عَنِّي، أَيُّها المَلاعين، إِلى النَّارِ الأَبَديَّةِ المُعدَّةِ لإِبليسَ وملائِكَته: لأَني جُعتُ فَمَا أَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فما سَقَيتُموني، وكُنتُ غَريباً فما آوَيتُموني، وعُرياناً فما كَسوتُموني، ومَريضاً وسَجياً فما زُرتُموني". فيُجيبُه هؤلاءِ أَيضاً: «يا رَبّ، متى رَأَيناكَ جائعاً أَو عَطشان، غَريباً أَو عُرياناً، مريضاً أَو سجيناً، وما أَسعَفْناك؟» فيُجيبُهم: «الحَقَّ أَقولُ لَكم: أَيَّما مَرَّةٍ لم تَصنَعوا ذلك لِواحِدٍ مِن هؤُلاءِ الصَّغار فَلي لم تَصنَعوه.» فيَذهَبُ هؤُلاءِ إِلى العَذابِ الأَبديّ، والأَبرارُ إِلى الحَياةِ الأَبدِيَّة.

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • ساحة كبيرة فيها كلّ سكّان الأرض، يسوع الملك. أضع نفسي في المكان، أطلب نعمة الانفتاح على عمل الروح فيّ وفي العالم.
  • الذين تجاوبوا مع الحبّ، هم لا يعرفون الربّ وقد لا يؤمنون به، ولكنهم تجابوا مع روحه
  • الذين لم يتجابوا مع نداءات الروح، قد يكونون من المؤمنين المليئين بالتقوى
  • الأبرار تجاوبوا مع طبيعتهم واختبروا الفرح المعدّ "لهم"، والأشرار خانوا طبيعتهم فنالوا العذاب المعدّ لإبليس

مناجاة

أتذكّر أنّي لا زلت في حضرة الله

أتصوّر الرّب يسوع بقربي، جالس أو واقف...

أقول ما يمرّ في خاطري أو في قلبي

كما أتكلّم مع صديق حميم

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits