User Settings

  • Background
  • Fade speed
  • Music
  • Text size
Choose a backgound theme.
Choose the speed the daily prayer fades between stages.
Choose music to play during the daily prayer.
Choose the size of the text for your daily prayer.

تأمّلك - 2023-01-28

في حضرة الله

أتذكّر أنّني، وأنا في هذا المكان، ينظر الله إليّ بنظرته المـــُحبّة الّتي تُرافق كياني. آخذ وقتًا مع هذه الفكرة.

صلوات لنيل الحريّة الداخليّة

أسأل
المساعدة من الله، كي يحرّرني من همومي، فأنفتح على حضوره في وقت صلاتي هذا، من
أجل المزيد في معرفة الله وحبّه وخدمته.

مراجعة الحياة

إن كانت صلاتك في نهاية النهار يمكنك الاستعانة بهذه الصلاة، وإلاّ انتقل إلى الفقرة التالية، وارجع إليها في نهاية نهارك 

أُعيد اعتبار شبكة العلاقات الّتي تشكّل حياتي. مع ذاتي،
مع الآخرين ومع الله

أشكر الله على هذه الشبكات المختلفة وعلى الحياة والخير
الّذي نلته منها

ألاحظ التصدّعات في بعض هذه الشبكات، تثير فيّ مرارة أو
أسف أو خيبة

أطلب نعمة قبول الواقع بكلّ ما فيه، كي أرى كلّ إمكاناته
وأتمكّن من تحسينه

الكلمة

مرقس 4: 35-41

وقالَ لَهم في ذلكَ
اليومِ نفسِه عندَ المساء«لِنَعبُرْ إِلى الشَّاطِئِ المُقابِل». فتَركوا الجَمعَ
وساروا به وهُو في السَّفينة، وكانَ معَهُ سُفُنٌ أُخرى. فعَصَفَتْ رِيحٌ شَديدة
وأَخَذَتِ الأَمواجُ تَندَفِعُ على السَّفينة حتَّى كادَت تَمتَلِئ. وكانَ هُو في
مُؤخَّرِها نائماً على الوِسادَة، فأَيقَظوه وقالوا له: «يا مُعَلِّم، أَما تُبالي
أَنَّنا نَهلِك؟» فاَستَيقَظَ وزَجَرَ الرِّيحَ وقالَ لِلبَحْر: «اُسْكُتْ !
اِخَرسْ!» فسكنَتِ الرِّيحُ وحدَثَ هُدوءٌ تَامّ ثُمَّ قالَ لَهم «ما لَكم خائفينَ
هذا الخَوف؟ أَإِلى الآنَ لا إِيمانَ لَكم؟» فخافوا خَوفاً شَديداً وقالَ بَعضُهُم
لِبَعْض: «مَن تُرى هذا حتَّى تُطيعَه الرِّيحُ والبحر؟».

بعض نقاط التأمّل

Active
Default
  • البحر والريح الشديدة، الزورق، التلاميذ المرعوبين، يسوع نائم . أضع نفسي في المكان أطلب نعمة الثبات في الإيمان، سيّما عند عدم "الشعور" بحضور الله
  • التلاميذ مرعوبين من الوضع، يتعجّبون من أن الرب "تركهم"
  • يسوع يلومهم على قلّة إيمانهم، حتى ولو رأوه نائمًا
  • التلاميذ يدركون أنّ قوّة الإيمان تتخطّى حواسّهم وإدراكهم الأمور

مناجاة

أتذكّر أنّي لا زلت في حضرة الله

أتصوّر الرّب يسوع بقربي، جالس أو واقف...

أقول ما يمرّ في خاطري أو في قلبي

كما أتكلّم مع صديق حميم

الختام

أشكر الله على هذا الوقت الّذي وهبني أن أقضيه معه وعلى كلّ ما أعطاني أن أعيشه من خلال صلاتي.

لدعم موقعنا

Praying

Reflecting

تواصل معنا

The prayer site run by the Irish Jesuits